القاضية كلثوم كنو : من القضايا التي لن انساها : ما يكفيش يغتصبها خوها جسديا “يغتصبوها “والديها معنويا

ما يكفيش يغتصبها خوها جسديا “يغتصبوها “والديها معنويا

من القضايا الي ما تتنحاش أبدا من مخي ولا يمكن ننساها.
طفلة صغيرة عمرها 15 سنة تلميذة في السنة التاسعة من التعليم الأساسي كانت تقيم بمبيت مدرسي.
ليلة وهي في المبيت جاتها وجيعة كبيرة في كرشها هزوها للمستشفى في بالهم عندها مشكلة في مصارنها.
ولكن بعد الكشف عليها من طرف الطبيب اتضح أن البنت حامل وفي شهرها السابع وهي على وشك الولادة.
بطبيعة الحال تم اعلام النيابة العمومية .وتقرر فتح بحث وحقيقي في الموضوع. وتعين الملف في مكتبي.
الطفلة ولدت جابت صغير مات مباشرة بعد الولادة. وبطبيعة تم اخذعينات منه لاعتمادها في التحليل الجيني.
الطفلة ما حبتش تتكلم ولا تقول حتى كلمة وهي في المستشفى.
بعد ما خرجت من المستشفى استدعيتها للمكتب لسماعها كمتضررة بحضور أمها وبوها بما أنها قاصرة

دخلت كانت طفلة صغيرة وجها اصفر ظاهرة حاشمة وما نجمتش تهز عينيها تغزر للقاعة.
بعد ما طمنتها وقلتلها الي هي راهي ضحية وما عندها علاش تخاف. والي لازم تواصل تعيش حياتها بصفة عادية .
من الأول ما حبتس تقلي أشكون الي اغتصبها .
وكيف أصريت عليها
قالتلي وبصوت خافت :
خويا خويا
يا سيدي الطفلة هي قالت خويا وبوها وأمها يهيجو عليها وبداو يصيحو عليها :
تكذبي تكذبي
بدأت مسكينة تبكي وما نجمتش تغزرلهم جملة. وتقوللهم: والله لاني نكذب .

أنا عاد وقتها قلتلهم ما عندكمش باش يتجاوزها راهو وجودكم الهنا خاطر بنتكلم قاصر .وراكم ما عندك مش الحق باش تتكلمو جملة إلا ما نأذنلكم
وعاودت سألت الطفلة قلتلها احكيلي بالضبط كيفاش صارت الحكاية.
قالتلي الي خوها استغل غياب أمه وبوه الي مشاو لعرس وكانت هي راقدة .ما فرت به كان فوقها ومن الصدمة ما نجمتش تصيح.وخافت ما حبتش تحكي لحتى حد. وما عرفتش الي هي حبلى.
وقت الطفلة تتكلم وتحكي في الواقعة كانت خايفة تغزر من تحت لتحت مرة لأمها ومرة لبوها. الي أنا حسيتهم الاثنين يغزلو عليها. وكان يلقاو يقومو يضربها
وبعد ما دخلت الطفلة قلت لبوها ولأمها شنوة تطلبو .

اتصورو بوها شنوة يقول لبنتو في الوقت هذكا :
القرايا انسيها وما عادش فما خروج من الدار جملة.
أنا وقتها بديت مسخن و ننفعل أما الحمد الله نعرف كيفاش نسيطر على مشاعري .
طول قتلو كان باش تواصل تضغط على بنتك راني باش نطلب من اجابتك من أجل الضغط على شاهدة باش تغير أقوالها.
وطول كلمت مندوب حماية الطفولة الي جاني فيسع وقتلو الطفلة هذي تعلم قاضي الأسرة و تهزوها لمركز رعاية الطفولة وما تسلمهاس لدارهم خاطر خطر عليها .

و من بعد نهار ما تم جلب شقيق الطفلة. بطبيعة الحال أنكر الفعلة وقال ما ثماش منها
ياخي اذنت باجراء تحليل جيني وتبين أنه فعلا هو صاحب العملة .
وهاي جايتكم الغريبة.

كيف عاودت جبت الطفلة وبوها وأمها وولدهم المتهم لإجراء المكافحة وعرض نتيجة التحليل الجيني
تقوم الأم وتقلي : حليلي حليلي سامحني وسيبيه احنا ما نحبوش نشكيو به مسامحينو
ويكمل أبوها يقول لبنته : حلي فمك وقوليلها الي انت مسامحتو .

يا جماعة وقتها الدم طلع لراسي : قلتلهم والله غريبة فيكم بنتكلم صغيرة راقدة اغتصبها خوها تولي هي غالطة.
وكان حتى هي تسامحو أنا مانيش باش نسيبو
نشوف وقتها في الطفلة ولات ترعش كيف القصبة وتقول لأمها ولبوها شنوة باش تعملولي توة؟؟؟؟
المشهد هذكا ما ننساهوش.
الطفلة الضحية تعهد بموضوعها قاضي الأسرة

  #الحمدالله #فماقانون
0Shares