في تدوينة له عياض اللومي : تناقضات خطاب رئيس الجمهورية و تصريحاته الخطيرة تجعلني اخرج عن صمتي و سنكون أمام كارثة على غرار نيرون الذي أحرق روما…



تناقضات خطاب رئيس الجمهورية وتصرحاته الخطيرة تجعلني اخرج عن صمتي
في نفس الوقت الذي يصف فيه رئيس الجمهورية مكونات المشهد السياسي بأنهم اخطر من الكورونة …اتساءل اين يصنف رئيس الجمهورية نفسه وما هي الآليات التي سيتم بها القضاء على “البؤس الاقتصادي والاجتماعي والسياسي” كما تحدث،
-رئيس الجمهورية ينتقد تحوير الفصل 45 من النظام الداخلي لمجلس النواب لمنع السياحة الحزبية لمخالفته الدستور في حين ينتقد هذا الدستور بشدة
-يتحدث عن محدودية الآليات القانونية ويعترض عل إيجادها عبر تحوير النصوص
-يساند الشرعية ولكن في إطار مفهوم جديد وهو “المشروعية”…وهو ما يفتح الباب على مصراعيه الشروع في الطعن في نتائج الانتخابات بطريقة شعبوية ممنهجة …
ببساطة خطاب رئيس الجمهورية تحريضي ضد النواب والسياسيين والقطاع الخاص،
بلغة أخرى الرئيس يريد حلا وحيدا وهو حل البرلمان والأحزاب ومصادرة أملاك الناس وتحويل جميع اللاعبين يديه بتفويض شعبي عام…
أليس هذا صميم الاستبداد والدكتاتورية
لا أدري كيف يستحمل المسؤولية أمام الله وامام التاريخ اذا قاد شعبه الى الاحتراب او اذا أسقط الدولة …سنكون أمام كارثة لم تحل بتونس في كامل تاريخها على غرار نيرون الذي أحرق روما…ولله في خلقه شؤون …
الأكيد أن هناك هنات كبيرة وان النظام السياسي التونسي بصدد المخاض ولكن هل الحل في إنهاء الديمقراطية وتحويل السلطات إلى الرئيس الحالي!؟؟؟
طبعا لا
سيدي الرئيس انا عياض اللومي كنائب شعب اقوم بواجبي وفق القسم الذي اديته…اخطأ وأصيب وهذا جوهر العمل الانساني
انا بصدد التدقيق في المالية العمومية والدعوة إلى إيجاد حلول حقيقية في إطار واقعي وإيجابي يؤسسه الفرقاء السياسون والمجتمع المدني والقطاع العام والخاص ..
سيدي الرئيس انا بصدد البناء مع زملائي وانتم بصدد الهدم لن اسامحكم أمام الله واما التاريخ على تحريضكم ضدي وضد زملائي وسيحمل هذا الثأر ابناءي وأحفادي….
إيماني بالله يجعلني واثقا في نجاتنا من الفتنة التي يراد أحداثها مثل نجاتنا من الكورونة
والحمد لله اولا واخيرا
عياض اللومي
عضو مجلس نواب الشعب

0Shares