الحلقة الرابعة من ذاكرة كرة اليد بمنزل تميم : حارس المرمى لطفي الشًاهد شهر “BALA” أو كما يحبب لأصدقائه مناداته “GUILA”.

الحارس لطفي الشاهد
نصحي بن فضل
نصحي بن فضل

اليوم أصدقائي باش نحكيلكم على عملاق في كرة اليد أيًام زمان بمنزل تميم الذي سطع نجمه بكامل تراب الجمهورية إنًه معبود جماهير منزل تميم حارس المرمى لطفي الشًاهد شهر “BALA” أو كما يحبب لأصدقائه مناداته “GUILA”.

اللاعب لطفي الشاهد من مواليد 1956. امتدت مسيرته الرياضية  من سنة 1967. إلى  غاية 1998 و تقمًص زى الفريق الوطني لمدًة 8 سنوات. وشارك في 4 بطولات عالميًه.

من مميزات لطفي الشاهد كونه طيًب القلب و مسالما جدا   لكنه على الميدان  يتغير جذريا عند انطلاق المقابلات الرياضية لتتجسد فيه  قوة الروح الانتصارية  فيصبح   شعلة من نار تلحظها من  الوهلة  الأولى  ونزول لطفي إلى الملعب يشعرك  أنًه يصعب الانتصار على اتحاد منزل تميم.

 يمتاز لطفي بسيطرته على المهاجمين  ويشعرهم بأنه أسد يحرس مرماه  كما لا ينفع مع قْيله التًسديد القويً والقذفات الجانبية  من الأجنحة فهو يتمتع برد فعل قوي أو مل يسمى ب”REFLEXE”.وله قدرة رهيبة  في عكس الهجمات  مع الدقة الفائقة في تمرير الكرة.

.لطفي حارس مشاكس  وعادة ما يقود فريقه بروح التحدي  إلى الانتصارات  وأذكر انه في لقاء المكنين الشهير ثمن نهائي كأس تونس حين صرح الصحفي الرياضي في التلفزه التونسية بان  مهمة أبناء المكنين  سهلة أمام منزل تميم مقارنة بفارق الأقسام؛ولكن حدثت المفاجئة ؛فأوًل هجوم للمكنين  واثر تسديده قويًه للًاعب الدولي المعروف بسليم رحمه الله يقتنص لطفي  الكرة   برأسيًه  مما دفع الحكم  إعلان عقوبة للطفي بدقيقتين رجع على إثرها أكثر توهجا وقاد فريقه للانتصار بنتيجة 23/12.

كما أعاد Guila  الكرة مرًة أخرى ضدً الترجي وكانت ضربة الجزاء من تنفيذ اللًاعب الدولي لسود؛استطاع حينها لطفي التصدي للكرة   برأسيًه مستهزأ بذلك اللًاعب الكبير  مما ادخل البلبلة في الفريق المنافس   

  كان للطفي الشاهد دور كبير في الصعود للقسم الثاني بإخراج كرة الاسطنبولي اللاعب الدولي الذي كان يعد من أحسن لاعبي فريق  الزًهراء؛حيث تصدى له في ضربة جزاء مصيرية وفي اللحظات الأخيرة من المقابلة مما مكن فريقه من إحراز نتيجة التعادل   التي كانت كافية لضمان  الصعود؛

في ألسنه الموالية تم الصعود إلى القسم القومي بفضل الشًاهد وبقيًة اللًاعبين وتضحيًاتهم الكبيرة والتي ميزت الفترة الذهبية للفريق

جلب لطفي الشاهد الانتباه  ووقعت دعوته للالتحاق   بالفريق الوطني صحبة حارس الترجي بسباس ؛وتألًق قْيله  خاصًة في بطولة العالم باليابان. وزادت شهرة هذا الحارس العملاق في عالم كرة اليد. وكان مفخرة أهالي منزل تميم

لطفي الشاهد مع الفريق القومي

.كما اذكر أنً لطفي الشاهد دعي لحراسة مرمى النادي الأفريقي برغبة من المدرًب الكبير “الخلًادي”حيث انه في مقابله ودية  بنابل  قبل بداية الموسم الرياضي ضدً فريق نابل  قطع لطفي كل الهجمات؛لم يترك الكرة تدخل للشًباك لمدًه طويلة؛وكان جمهور نابل يشتمونه و سمعت حينها  المدرب الخلًادي   يقول مبتهجا :لن يقف أمامنا أيًة فريق والشًاهد معنا…وأضنً أنً الأستاذ هشام عيًاد كان برفقتي يومها….ولكن خير لطفي الرجوع  للاتحاد ليمتع جمهور بنو تميم./ والسلام نصحي بن فضل…..

0Shares